أمنية بنت عبدي… صوتُ الإنصاف وريادةُ المرأة في تكانت

فضاء الأخبار/ حين يتحول الدفاع عن حضور المرأة من مجرد شعار إلى رؤية سياسية واضحة ومقترحات عملية قابلة للتنفيذ، فإننا نكون أمام خطاب وطني مسؤول يستحق الإشادة والتأييد. وهذا ما جسّدته *السيدة أمنيه بنت عبدي، فدرالية حزب الإنصاف على مستوى ولاية تكانت،* في طرحٍ شجاع يضع تمكين المرأة في صميم العدالة السياسية والتنمية المستدامة. لقد عبّرت أمنية بنت عبدي عن وعي سياسي متقدم، حين دعت إلى الانتقال من الإقرار النظري بأهمية المرأة إلى ضمان حضورها الفعلي في الهيئات المنتخبة ومواقع صنع القرار. فالمطالبة بترشيح النساء على رأس نسبة معتبرة من اللوائح، واعتماد التناصف في ترتيبها، وزيادة مقاعد اللائحة الوطنية للنساء، وضمان تمثيلهن في الدوائر ذات المقعد الواحد، مع الإبقاء على ترشيح رجل وامرأة في الدوائر ذات المقعدين؛ ليست امتيازات استثنائية، بل تدابير منصفة وضرورية لحماية المكتسبات وتحقيق مشاركة سياسية حقيقية. ويكتسب هذا الطرح أهميته من انسجامه مع تعهدات *فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني*، الرامية إلى تعزيز مشاركة المرأة وتوسيع حضورها في الوظائف الانتخابية ومختلف مواقع المسؤولية. فالمرأة الموريتانية أثبتت، عبر مسيرتها النضالية وعطائها الوطني، كفاءتها وإخلاصها وقدرتها على الإسهام الفاعل في بناء الدولة وخدمة المجتمع، ومن حقها أن تنال تمثيلًا يليق بمكانتها وتضحياتها. إن موقف *أمنيه بنت عبدي* لا يعكس فقط انحيازًا مشروعًا لقضايا المرأة، بل يكشف أيضًا عن *شخصية سياسية واعية، قريبة من المواطنين، ومتمسكة بقيم الإنصاف والمساواة*. كما يجسد حرصها على تطوير العمل الحزبي، وتأطير مناضلي حزب الإنصاف، وتعزيز وحدة صفه، وخدمة ساكنة ولاية تكانت بصدق ومسؤولية. إنصاف المرأة لا يتحقق بالكلمات وحدها، بل بتحويل هذه المقترحات العادلة إلى قرارات ملزمة في الاستحقاقات المقبلة. والوقوف إلى جانب هذا الطرح هو وقوف إلى جانب العدالة والديمقراطية والتنمية ومستقبل الوطن.*كل التقدير للسيدة أمنيه بنت عبدي؛ صوتًا للإنصاف، ووجهًا لريادة المرأة، ونموذجًا للعمل السياسي المسؤول في ولاية تكانت.*



