تدوينات : الحلة الجديدة

الحلة الجديدة
بعد أربعة عقود من الزمن أبقت على أهم منشأة رياضية وطنية “المركب الأولمبي” بنفس المواصفات القديمة التي كانت تتمثل فقط في الملعب الرئيسي و غرفة تبديل الملابس وقاعات رياضية ومقرات لبعض من الاتحاديات الوطنية والفندق .
لبس المركب الأولمبي حلة جديدة منذ عام 2019 غيرت شكل المركب ومنحته قيمة إضافية كبيرة يمكن ملاحظتها وملامستها من خلال المنظر المونفولوجي للمركب الذي أصبح يمتلك ملاعب إضافية خاصة بكرة القدم ، ملاعب خاصة بكرة القدم الخماسية ، ملاعب خاصة بتنس الطاولة ، قاعة متعددة الرياضات ، قاعة للياقة وكمال الأجسام ، قاعة الشرف والمؤتمرات ، قاعة للعرض ، كافيتريا المركب الأولمبي ، حوض سباحة خاص بالتدريبات بطول 15 مترا وهناك مشروع بناء حوض كبير قيد التنفيذ بمواصفات دولية سيكون قادرا على احتضان المنافسات الخاصة برياضة السباحة.
معطيات تؤكد مدى التحول الكبير الذي شهدته أهم منشأة رياضية وطنية في السنوات الأخيرة جعلتها وجهة لمحبي وممارسي الرياضة بمختلف مجالاتها المتوفرة في المركب ليكون بذلك المركب قد ساهم بشكل مباشر في التشجيع والتحفيز على ممارسة الرياضة وتوفير لها أرضية خصبة من خلال توفير كافة المستلزمات الضرورية ويعود الفضل في ذلك إلى الجهود الكبيرة التي تقوم بها الإدارة العامة للمركب ممثلة في مديرها العام محمد ابراهيم ولد أوديك الذي يمتلك مشروعا واعدا وطموحا يهدف إلى جعل المركب مركبا متكاملا يتوفر على جميع المنشآت التي ستجعله يمتلك نصيبا من اسمه و أن يكون جاهزا لاحتضان كل المناسبات والفعاليات الرياضية الوطنية والدولية .



