تخرج النسخة الثانية من أساتذة القرآن الكريم

فضاء الأخبار : نظم مركز الإشراف والتدريب التابع لمعهد شنقيط للعلوم الإسلامية والعربية صباح اليوم الثلاثاء بمقره في توجنين حفل تخرج الدفعة الثانية من أساتذة القرآن الكريم، ويأتي هذا الحفل بعد اختتام دورة تدريبية دامت شهرا كاملا، تلقى الأساتذة خلالها مراجعة شاملة للقرآن الكريم بروايات ورش وحفص وقالون، إضافة إلى دروس تطبيقية في التجويد وأخرى في طرق التدريس والخطابة إضافة إلى الفقه ومصطلح الحديث ومباحث في علوم القرآن الكريم.
الدروس المقدمة للطلبة أشرف عليها أساتذة تم اختيارهم على أساس الأهلية حسب تصريح لمدير المركز الدكتور عبد الرحمن ولد عبد الله، وقال المدير خلال كلمة الافتتاح: إنّ المركز إذ يُخرّجُ هذه الدفعة يؤسس لعمل علمي جاد ينفع الناس ويمكث في الأرض، وأشار أيضا إلى أن الأساتذة المتخرجين سينطلقون إلى محاظرهم يحملون معارف جديدة وخبرات إضافية، تساعدهم على القيام بالعملية التربوية على أكمل وجه.
الدفعة الثانية من الأساتذة ضمت 31 أستاذا تمت تهيأتهم للتدريس في مناطق مختلفة من البلاد، وهي مسبوقة بدفعة أولى تخرجت السنة الماضية، يُشرف المركز الآن على المخاظر التي يدرّسون فيها.
الحفل كان مناسبة عبر فيها الطلاب عن سعادتهم بالدورة ومدى الاستفادة منها، مباركين جهود المركز ومشجعين على المواصلة، وقد تخلل الحفل إلقاء شعري للأستاذ الشاعر محمد عبد الرحمن ولد أحمد سالم وهو أحد أساتذة المعهد.
وقد قسم المركز نهاية الحفل إفادات على الأساتذة الخريجين، وأعقب ذلك توزيعهم على عدد من المحاظر في مناطق مختلفة من الوطن.
يذكر القائمون على المركز حديث النشأة أنَّ إشرافه على المحاظر تجاوز العاصمة انواكشوط ليشمل ولايات في الداخل منها ترارزة، والحوضين ولبراكنه، وهي تجربة مهمة في هذا المجال تسهم ولا شك في فك العزلة العلمية عن مناطق مختلف ونشر القرآن الكريم في مناطق نائية وفقيرة.




